غزواني ليس له من الأمر شيئ

18 أبريل، 2019- عدد الزيارات : 29 زيارة

هذا المرشح الذي يريد منه المواطن التغيير لا يعترف بأن الوضع مزري ويتلذذ بالعلاقة بعزيز فأين هي فرص الاستقلالية والتغيير؟ بالنسبة لمن يرون فيه الاختلاف عن عزيز أعتقد أنه “ألا عذر أتوف”. 
فقد مر رجل راكب حصانه على رجل متعب من المشي فطلب منه أن يحمله معه فقال له أنه يخاف على فرسه لأنها ستلد قريبا قال له أيلدُ الذكر قال ياصاحبي ليس هذا سوى “عذر” “إلا ابقيت أقبله وإلا ابقيت خليه”. 
النخبة يحب أن تملك إرادة صادقة ولا تخادع نفسها. 
غزواني ليس له من الأمر شيء إنما هو عزيز في تجلٍٍ آخر.
عليكم أن تعترفوا بأنكم إنما تمدودون لعزيز فرسائل القوة والسيطرة والأبوّة على ساحة غزواني التي يبعث بها عزيز واضحة غير مشفرة ولا خفية تلك هي الحقيقة.
استمروا أو لاستمروا على كل حال التاريخ والضمير هما من سيتوليا عملية جردة الحساب غدا.
من صفحة الإعلامي محمد محمود ولد بكار