لحظة تاريخية لرهان وطن .. احمدو سالم والد احمد

23 أبريل، 2019- عدد الزيارات : 208 زيارة

في تاريخ الأمم والشعوب هناك لحظات خاصة ونادرة تمثل عمق لحظة التحول التاريخي لكن ظرفا دقيقا وحساسا كهاذا يحتاج دائما في مساره الزمكاني إلي قادة نادرين وبمعايير خاصة، ولاشك أن بلادنا تقبل في صيفها السياسي الساخن هذا العام علي لحظة تحول تاريخية من هذا النوع تحتاج لقيادة راشدة وواعية تستطيع العبور بالبلاد في ظرف خاص دوليا وإقليميا وحتى داخليا إلى مرافئ الأمان في ظل الإستقرار ودولة القانون والتمسك بالقيم الحضارية والثقافية، وبقدرما تعد هذه للحظة فرصة تاريخية فإنها كذالك تعتبر متحانا صعبا لنخبنا السياسية والشبابية وجماهيرنا الإنتخابية لختيار الأفضل والأصلح لقيادة المرحلة القادمة ومواصلة مسار الإنجاز مع التصحيح والتنقيح والتعزيز وعدم الإغترار بجوقة أصحاب المصالح والحرس القديم من الساسة المتورطين في شبهات سابقة والذين يحاولون اليوم الاستفادة من الذاكرة الوطنية الضعيفة للظهور مجددا بوضع أقنعة من قبيل الوطنية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحتى الدين والتي لاتعدو كونها مساحيق تجميل لتغطية الوجه الحقيقي لهذه المجموعات، إن محاولة الإلتفاف علي مكتسبات الأمة وركوب الموجة في مواسم التغيير والتحول وللعب علي طيبة السواد الأعظم من الشعب وحتى المغفلين من القوى النشطة يعتبر أسلوبا متبعا من الكثير من الحركات والتيارات السياسية ولنا في بلدان من الوطن العربي خير مثال على ذالك.
لهذه الأسباب فإنه يجب علينا تكثيف العمل ورص الصفوف ومضاعفة الجهود من أجل نجاح مرشحنا مرشح الاجماع الوطني فموريتانيا اليوم تحتاج رجلا مثل محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الشيخ الغزواني يحمل ميكانيزمات القيادة بكل مافي الكلمة من معنا ويمثل أمل الغد المشرق لمرحلة عنوانها موريتانيا متصالحة مع ذاتها تتمسك بماضيها المجيد وتتطلع لمستقبلها المزدهر.
إن رؤية الرجل الوطنية التي التضحت للجميع الآن لتجعل منه رجل المرحلة بمتياز والذي يمثل وحده الخيار المضمون الذي يمكن الرهان عليه من أي شخص وطني يحس بهموم هذا الشعب ويغار علي الوطن في ظرف تاريخي وجغرافي حساس وخطير، فتضحيات الرجل وسجله في خدمة الوطن ومؤهلاته كرجل دولة بمتياز بالإضافة إلى شخصيته الكاريزمية وبماحباه الله به من قبول شعبي وجتماعي وسياسي وما حصل حوله من إجماع ليجعل منه خيار الوطن والمواطن الذي لامحيد عنه في الاستحقاقات القادمة لكن يجب أن نعرف بأنه في معارك الوطن لا سبيل للتراخي فيجب سد كل الأبواب وعدم إعطاء أي فرصة في كسب النزال أو خطف الإنجاز من الطرف الآخر فرهان الوطن يجب أن يكون مضمونا وحازما.
احمدو سالم ولد احمد